عن الموقِفة

نورة بنت يوسف الملاحي،
سيدة المبادرات المجتمعية
ذات الجذور العريقة والرؤية المعطاءة.

سيرة امرأة جعلت من حياتها وقفًا للخير، وامتدّ أثرها من كنف بيت العلم إلى مؤسسة تُمكّن العطاء بلغة العصر.

نسبٌ عريق

نسبٌ عريق وجذور
تمتد في التاريخ.

أثر لا يُنسى وامتداد لإرثٍ من العلم والمسؤولية.

  • نورة
  • بنت يوسف
  • بن عيسى
  • بن محمد
  • بن بركة
  • بن ليفان
  • الملاحي من آل عيادة الناصري التميمي
من الجذور إلى الأثر

سيرة عطاء وامتداد لإرث عائلي.

ولدت نورة بنت يوسف الملاحي في بيت علم راسخ، ونشأت على حب الدين والمعرفة، وكانت سيرتها امتدادًا لإرث عائلي من العلماء والدعاة والأمراء.

نشأة في بيت علم ودين

نشأت نورة في كنف والدها الشيخ يوسف الملاحي، وتعلمت على يده القراءة والكتابة، وحفظت القرآن الكريم في سن مبكرة، فغُرِس فيها حب العلم والمعرفة منذ صغرها.

الإرث العائلي

ينتمي والدها وجَدّاها إلى سلالة من العلماء والقضاة في حائل والقصيم، وكانوا من رموز العلم والدين. كما يعود نسبها إلى أمراء قفار من آل عيادة، أصحاب المكانة والتاريخ المعروف.

زوجة وأمّ مُلهمة

تزوجت في سن الرابعة عشرة من الشيخ صالح الراجحي، وأنجبت عشرة أبناء، قامت على تربيتهم تربية صالحة، وزرعت فيهم حب الإنجاز وتحمل المسؤولية منذ الصغر.

حب العلم والاطلاع

تميزت نورة بحبها للقراءة والاطلاع، وخلافًا لكثير من نساء جيلها كانت تملأ وقتها بما ينفعها في دينها ودنياها، مؤمنة أن الوقت هو أغلى ما يُملك.

ثبات في وجه الابتلاء

أصيبت بالفشل الكلوي، وتحملت مشقة الغسيل الدموي لسنوات، لكنها واجهت المرض بصبر واحتساب حتى رزقها الله بنجاح عملية زراعة كلى.

عطاء ممتد لا ينقطع

أوقفت ثلث أملاكها في حياتها لوجه الله تعالى، وحررت بذلك صكوكًا شرعية، كما خصصت وقفًا لأقاربها دعمًا لهم، تطبيقًا لحديث الصدقة الجارية.

إرث العائلة

من عائلةٍ كانت منارة في العلم والقضاء،
نشأ هذا الوقف امتدادًا لإرثٍ من المعرفة والمسؤولية.

الشيخ يوسف بن عيسى الملاحي

عالم فاضل ومربٍ نشأ على القرآن وتتلمذ على كبار العلماء مثل ابن باز وابن حميد، اختار التعليم والدعوة منهجًا لحياته.

الشيخ محمد بن عبد الله الملاحي

كان إمامًا وواعظًا صالحًا، اتصف بالغيرة على الدين والمواقف المشهودة، وذُكر اسمه في كتب التراجم كرمز للعطاء.

الشيخ عيسى بن محمد الملاحي

قاضٍ وعالم من حائل، له مؤلفات علمية، تلقى العلم على يد كبار العلماء في حائل والقصيم، وتولّى القضاء في بلدة الشبيكية.

صالحة بنت عبد الله الراجحي

جدتها لأبيها، كانت متعلمة، حافظة لعدة أجزاء من القرآن، ومضرب المثل في الدين والخلق، أثرت كثيرًا في نورة منذ صغرها.

الأمير عقيل بن سلمة بن عيادة

من أعلم أهل حائل، سعى إلى تثبيت الأمن في زمن لم تكن فيه سلطة مستقرة، وكان يُحترم لمكانته العلمية والاجتماعية.

الأمير حمير بن فريح بن عيادة

اشتهر بالحكمة والشجاعة، ذكره التاريخ على لسان ضاري آل رشيد، وكان مثالًا في حماية الضعفاء والعدل بين الناس.

عن المؤسسة

نستلهم خطانا من سيرة،
ونمضي لنصنع الأثر.

إلهامها في العطاء والمعرفة كان الأساس، والمؤسسة تواصل هذا الأثر بدعم المشاريع التقنية الناشئة وتمكين أصحابها.